جوجل يحتفل بالذكرى الـ 99 لميلاد نجم الكوميديا إسماعيل ياسين

الخميس، 15 سبتمبر، 2011 | 12:25 م

جوجل يحتفل بالذكرى الـ99 لميلاد الفنان العظيم إسماعيل يس
إحتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكري الـ 99 لميلاد نجم الكوميديا الرائع اسماعيل ياسين، حيث ظهر في شعار جوجل ثلاث شخصيات قدمها اسماعيل ياسين من قبل في افلامة، كما ظهرت عبارة "إسماعيل يس في Google".

من اسماعيل ياسين؟ 

بدايته:
إسماعيل ياسين من مواليد 19 سبتمبر عام 1912 م، وهو الابن الوحيد لصائغ ميسور الحال في شارع عباس بمدينة السويس ، وتوفت والدته وهو لا يزال طفلا صغيرا.
التحق إسماعيل بأحد الكتاتيب، ثم تابع في مدرسة ابتدائية حتى الصف الرابع الابتدائي. بعدها أفلس محل الصاغة الخاص بوالده نتيجة سوء إنفاقه ثم دخل والده السجن لتراكم الديون عليه، مما اضطر الفتى للعمل مناديا أمام محل لبيع الأقمشة، فقد كان عليه أن يتحمل مسئولية نفسه منذ صغره. ثم أضطر إلى هجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه ليعمل مناديا للسيارات بأحد المواقف بالسويس.
كان إسماعيل ياسين يعشق أغنيات الموسيقار محمد عبد الوهاب ويرددها منذ نعومة أظافره، ويحلم بأن يكون مطربا منافسا له.

وعند بلوغه سن 17 عاما اتجه إلى القاهرة في بداية الثلاثينات حيث عمل صبيا في أحد المقاهي بشارع محمد على وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية.
ثم التحق بالعمل مع الأسطى "نوسة"، والتي كانت أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت. ولأنه لم يجد مايكفيه من المال تركها ليعمل وكيلا في مكتب أحد المحامين للبحث عن لقمة العيش أولا.

ثم عاد يفكر مرة ثانية في تحقيق حلمه الفني فذهب إلى بديعة مصابني، بعد أن اكتشفه توأمه الفني وصديق عمره وشريك رحلة كفاحه الفنية المؤلف الكوميدي الكبير أبو السعود الإبياري والذي كون معه ثنائياً فنياً شهيراً وكان شريكاً له في ملهى بديعة مصابني ثم في السينما والمسرح, وهو الذي رشحه لبديعة مصابني لتقوم بتعيينه بفرقتها وبالفعل انضم إلى فرقتها ليلقي المونولوجات في ملهى بديعة مصابني.

ولقد استطاع إسماعيل يس أن ينجح في فن المونولوج، وظل عشر سنوات من عام 1935- 1945 متألقا في هذا المجال حتى أصبح يلقى المونولوج في الإذاعة نظير أربعة جنيهات عن المونولوج الواحد شاملا أجر التأليف والتلحين, والذي كان يقوم بتأليفه دائماً أبو السعود الإبياري.

بدايته في السينيما:
كان عام 1939 هو بداية دخوله السينما، وذلك عندما اختاره فؤاد الجزايرلى ليشترك في فيلم (خلف الحبايب). وقدم العديد من الأفلام لعب فيها الدور الثاني من أشهرها في تلك الفترة (علي بابا والأربعين حرامي) و(نور الدين والبحارة الثلاثة) و(القلب له واحد).وقد قدم إسماعيل ياسين أكثر من 482 فيلم في حياته.

وفي عام 1945 جذبت موهبة إسماعيل ياسين انتباه أنور وجدي فاستعان به في معظم أفلامه، ثم أنتج له عام 1949 أول بطولة مطلقة في فيلم (الناصح) أمام الوجه الجديد ماجدة.

استطاع ياسين أن يكون نجما لشباك التذاكر تتهافت عليه الجماهير، وكانت أعوام 1952 و 1953 و1954 عصره الذهبي، حيث مثل 16 فيلما في العام الواحد وهذا لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر، واستطاع أن يقفز للصفوف الأولى وأن يحجز مكانا بارزا مما سعى المنتجين للتعاقد معه على أفلام جديدة وأصبح البطل الوحيد الذي تقترن الأفلام باسمه حتى وصل للقمة.

وفي عام 1954 ساهم في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه بشراكة توأمه الفني وشريك مشواره الفني المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري، وظلت هذه الفرقة تعمل على مدي 12 عاما حتى 1966 قدم خلالها ما يزيد علي 50 مسرحية بشكل شبه يومي.

سلسلة افلام باسمة منها:
  • إسماعيل ياسين في متحف الشمع
  • إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة
  • إسماعيل ياسين في الجيش
  • إسماعيل ياسين في البوليس
  • إسماعيل ياسين في الطيران
  • إسماعيل ياسين في البحرية
  • إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين
  • إسماعيل ياسين طرزان
  • إسماعيل ياسين للبيع
  • إسماعيل ياسين في السجن
  • إسماعيل ياسين في دمشق
.

المصدر: جورنال أون لاين